ali4قطرات من بحر فضائلك يا علي سلام الله عليه

(الجزء الثالث)

83

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال، قال آدم (عليه السلام)

يا ربّ بحق محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت عليّ، فأوحى الله إليه: يا آدم وما علمك بمحمّد؟

فقال: حين خلقتني، رفعت رأسي فرأيت في العرش مكتوباً: محمّد رسول الله، عليّ أمير المؤمنين (91)

84

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما خلق الله خلقاً أفضل منّي، ولا أكرم عليه منّي

قال عليّ (عليه السلام)، فقلت: يا رسول الله فأنت أفضل أم جبرئيل؟. فقال (صلى الله عليه وآله):يا عليّ، إن الله تبارك وتعالى فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين، وفضلّني على جميع النّبيين والمرسلين، والفضل بعدي لك يا عليّ وللأئمة من بعدك، وإن الملائكة لخدّامنا وخدّام محبّينا (92)

85

عن إبن عباس قال، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حبّ عليّ بن أبي طالب يأكل الذنوب ـ السيئات ـ كما تأكل النّار الحطب (93)

86

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله

حبّي وحبّ أهل بيتي نافع في سبعة مواطن، أهوالهن عظيمة: عند الوفاة، وفي القبر، وعند النشور،وعند الكتاب، (وعند الحساب)، وعند الميزان وعند الصراط (94)

87

عن إبن عباس قال

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قال (لا اله الا الله) تفتّحت له أبواب السّماء

ومن تلاها بـ (محمّد رسول الله) تهلل وجه الحق سبحانه واستبشر بذلك

ومن تلاها بـ (عليّ ولي الله) غفر الله له ذنوبه ولو كانت بعدد قطر المطر (95)

88

لما قدم عليّ على رسول الله (صلى الله عليه وآله) لفتح خيبر، قال (صلى الله عليه وآله)

لو لا أن تقول فيك طائفة من أمتّي ما قالت النصارى في المسيح، لقلت اليوم فيك مقالاً لا تمّر بملأ إلا أخذوا التراب من تحت قدمك، ومن فضل طهورك يستشفون به (96)

89

عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)

ما مررت ليلة أسرى بي بشيء من ملكوت السّماء، ولا على شي من الحجب فوقها، إلا وجدتها كلها مشحونة بكرام ملائكة الله، ينادونني: هنيئاً لك يا محمّد، فقد أعطيت ما لم يعط أحدٌ قبلك، ولا يعطى أحد بعدك، أعطيت عليّ بن أبي طالب أخاً، وفاطمة زوجته إبنة والحسن والحسين أولاداً ومحبّيهم شيعة، يا محمّد، إنك أفضل النّبيين، وعليّ أفضل الوصيين، وفاطمة سيدة نساء العالمين، والحسن والحسين أكرم من دخل الجنان من أولاد المرسلين، وشيعتهم أفضل من تضمنته عرصات القيامة، وإشتملت عليه غرف الجنان، وقصورها ومنتزهاتها، فلم يزالوا يقولون ذلك في مصعدي ومرجعي، فلولا أن الله تعالى حجب عنهم آذان الثقلين، لما بقي أحد إلا سمعها (97)

90

في الحديث عن مولى الأمة وإمامها أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أن عبد الله بن عباس جاءه (عليه السلام) يسأله عن تفسير القرآن، فوعده بالليل، فلمّا حضر قال: ما أوّل القرآن؟

قال: الفاتحة

قال: وما أوّل الفاتحة؟. قال: بسم الله

قال: وما أوّل بسم الله؟. قال: بسم

قال: وما أوّل بسم؟. قال: الباء

فجعل (عليه السلام) يتكلم في الباء طول الليل، فلمّا قرب الفجر قال: لو زادنا الليل لزدنا (98)

91

عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: سمعت عثمان بن عفان قال: سمعت عمر بن الخطاب، قال: سمعت أبا بكر بن أبي قحافة يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول

إن الله خلق من نور وجه عليّ بن أبي طالب ملائكة يسبّحون ويقدسون ويكتبون ثواب ذلك لمحبّيه ومحبّي ولده عليهم السلام (99)

92

عن منصور بن حازم قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) (وما هم بخارجين من النار (100) ) ؟. قال

أعداء علي هم المخلدون في النار أبد الآبدين، ودهر الداهرين (101)

93

عن أبي عبد الله (عليه السلام)

إنّ فوق كل عبادة عبادة، وحبّنا أهل البيت أفضل عبادة (102)

94

عن الصادق (عليه السلام)

ولايتي لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أحبّ إلّي من ولادتي منه، لأنّ ولايتي لعليّ بن أبي طالب فرض، وولادتي منه فضل (103)

95

عن أبي عبد الله (عليه السلام)

إنّ حبّنا أهل البيت ليحط الذنوب عن العباد كما تحّط الرّيح الشديدة الورق من الشجر (104)

96

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام)

يا أبا الحسن، لو وضع إيمان الخلائق وأعمالهم في كفّة ميزان، ووضع عملك ليوم واحد في الكفّة الأخرى، لرجح عملك على جميع ما عمل الخلائق، وإن الله باهى بك يوم اُحد ملائكته المقرّبين، ورفع الحجب من السّماوات السّبع وأشرفت إليك الجنّة وما فيها، وابتهج بفعلك ربّ العالمين وإن الله ليعوّضك بذلك اليوم ما يغبطك به كل نبيّ ورسول وصدّيق وشهيد (105)

97

عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام)

إذا كان يوم القيامة، يؤتى بك على نجيب من نور، وعلى رأسك تاج يضئ يكاد نوره يخطف أبصار أهل المحشر، فيأتي النداء من عند الله جلّ جلاله أين خليفة محمّد رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟

فتقول يا عليّ: ها أنا، (فينادي المنادي)

من أحبّك أدخله الجنّة، ومن عاداك أدخله النّار، فأنت قسيم الجنّة والنّار، بأمر الملك الجبّار (106)

98

عن إبن عباس أنه قال

والذّي نفس إبن عباس بيده لو كان بحار الدنيا مداداً، والأشجار أقلاماً وأهلها كتّاباً فكتبوا مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) وفضائله، من يوم خلق الله عزّ وجلّ الدنيا إلى أن يفنيها، ما بلغوا معشار ما آتاه الله تبارك وتعالى (107)

99

عن إبن عباس قال، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)

لماّ عرج بي إلى السّماء إنتهى بي المسير مع جبرئيل إلى السّماء الرابعة، فرأيت بيتاً من ياقوت أحمر، فقال لي جبرئيل

يا محمّد، هذا هو البيت المعمور، خلقه الله قبل خلق السّماوات والأرضين بخمسين ألف عام، قم يا محمّد فصّل إليه، قال النّبي (صلى الله عليه وآله) ثم أمر الله تعالى حتّى إجتمع جميع الرسل والأنبياء فصفهم جبرئيل (عليه السلام) ورائي صفاً، فصلّيت بهم، فلمّا فرغت من الصلاة، أتاني ملك من عند ربّي فقال لي: يا محمّد ربّك يقرؤك السّلام ويقول: سل الرسّل على ماذا أرسلتهم من قبلك، فقلت: معاشر الرسّل، على ما ذا بعثكم ربّي قبلي؟ فقالت الرسّل: على ولايتك وولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، وهو قوله: (وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا (108) ) (109)

100

عن مسروق مولى عايشة قال: دخل على عايشة نسوة من أهل العراق، ونسوة من أهل الشام، فسألوا عايشة عن عليّ (عليه السلام)، فقالت

أين مثل عليّ بن أبي طالب، كان والله للقرآن تالياً، وبالنّهار صائماً، وباللّيل قائما،ً وللسّر غالباً، وعن المنكر ناهياً، وللدين ناصراً، وعليّ والله أقعدكّن في البيوت آمنات، وسمّاكن مؤمنات، وتنفست صعداء، ثم قالت:آه، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لعليّ

يا أبا الحسن، حبّك حسنة لا يضّر معها سيئة، وبغضك سيّئة لا ينفع معها حسنة، وان محبّك يدخل الجنّة مدلا (110)

101

قال رجلّ لإبن عباس: سبحان الله، ما أكثر فضائل عليّ بن أبي طالب ومناقبه، إنّي لأحسبها ثلاثة آلاف منقبة، فقال إبن عباس

أولا تقول إنها إلى ثلاثين ألفاً أقرب (111)

102

عن محمّد بن منصور الطوسي يقول

سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الفضائل ما جاء لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) (112)

103

عن الأعمش قال: بعث إليّ أبو جعفر الدوانيقي في جوف الليل أن أجب، فبقيت متفكراً فيما بيني وبين نفسي، فقلت

ما بعث إليّ أمير المؤمنين في هذه الساعة إلاّ ليسألني عن فضائل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ولعلني إن أخبرته قتلني

قال: فكتبت وصيّتي، ولبست كفني، ودخلت عليه

فقال: أدن منّي. فدنوت منه، وعنده عمر بن عبيد، فلمّا رأيته طابت نفسي شيئاً

ثم قال: أدن فدنوت حتى كادت تمس ركبتي ركبته

قال: فوجد رائحة الحنوط منّي، فقال: والله لتصدقني وإلاّ صلبتك. قلت: ما حاجتك يا أمير المؤمنين؟
قال: ما شأنك متحنطاً؟

قلت: أتاني رسولك في جوف الليل أن أجب، فقلت في نفسي: عسى أن يكون أمير المؤمنين بعث إليّ في هذه الساعة ليسألني عن فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) ولعلني إن أخبرته قتلني، فكتبت وصيتي، ولبست كفني

قال: فكان متكئاً فاستوى جالساً، وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم، أسألك الله يا سليمان، كم حديثاُ تروى في فضائل عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) ؟

فقلت: يسيراً يا أمير المؤمنين

فقال: كم؟ قلت: عشرة آلاف حديث فما زاد

فقال لي: يا سليمان، والله لأحدّثك بحديث في فضائل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) تنسى كلّ حديث سمعته (113)

104

قيل لإبن عباس

ما تقول في عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ؟ فقال: ذكرت ـ والله ـ أحد الثقّلين، سبق بالشّهادتين، وصلّى القبلتين، وبايع البيعتين، وهو أبو السبطين، الحسن والحسين، ومن ردّت عليه الشّمس مرّتين، بعد ما غابت (عن العينين)، وجرّد السّيف تارتين، وهو صاحبّ الكرّتين، (وهما حرب بدر وحنين)، ذلك مولاي عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه (114)

105

يقول إبن أبي الحديد المعتزلي

فأما الجرحة التي جرحها يوم الخندق إلى عمرو بن عبدود فإنّها أجل من أن يقال جليلة، وأعظم من أن يقال عظيمة، وما هي إلاّ كما قال شيخنا أبو الهذيل وقد سأله سائل

أيما أعظم منزلة عند الله، علّي أم أبو بكر؟

فقال: يا بن أخي، والله لمبارزة علّي عمراً يوم الخندق تعدل أعمال المهاجرين والأنصار وطاعاتهم كلها، وتربي عليها، فضلاً عن أبي بكر وحده (115)

106

قال أبو بكر بن عيّاش

لقد ضرب علّي بن أبي طالب (عليه السلام) ضربة ما كان في الإسلام أيمن منها، ضربته عمراً يوم الخندق

ولقد ضرب علّي ضربة ما كان في الإسلام أشأم منها ـ يعني ضربة إبن ملجم لعنه الله (116)

107

عن محمّد بن عمر الواقدي، قال

كان هارون الرشيد يقعد للعلماء في يوم عرفة، فقعد ذات يوم وحضره الشافعي، وكان هاشمياً يقعد إلى جنبه، وحضر محمّد بن الحسن وأبو يوسف فقعدا بين يديه، وغصّ المجلس بأهله، فيهم سبعون رجلاً من أهل العلم، كل منهم يصلح أن يكون إمام صقع من الأصقاع. قال الواقدي: فدخلت في آخر الناس، فقال: الرشيد لم تأخّرت؟

فقلت: ما كان لإضاعة حق، ولكني شغلت بشغل عاقني عما أحبّبت

قال: فقّربني حتى أقعدني بين يديه، وقد خاض النّاس في كل فن من العلم، فقال الرشيد للشافعي: يا إبن عمي، كم تروي في فضائل عليّ بن أبي طالب؟ فقال: أربعمائة حديث وأكثر. فقال له: قل ولا تخف، قال: يبلغ خمسمائة أو يزيد

ثم قال لمحمّد بن الحسن: كم تروي يا كوفي من فضائله؟

قال: نحو ألف حديث أو أكثر

فأقبل على أبي يوسف فقال: كم تروي أنت يا كوفي من فضائله، أخبرني ولا تخش؟. قال: يا أمير المؤمنين، لو لا الخوف لكانت روايتنا في فضائله أكثر من أن تحصى

قال: ممّ تخاف؟ قال: منك ومن عمّالك وأصحابك. قال: أنت آمن، فتكلّم وأخبرني كم فضيلة تروي فيه؟

قال: خمسة عشر ألف خبر مسند، وخمسة عشر ألف حديث مرسل

قال الواقدي: فأقبل عليّ وقال: ما تعرف في ذلك أنت؟. فقلت مثل مقالة أبي يوسف، قال الرشيد: لكنّي أعرف له فضيلة رأيتها بعيني، وسمعتها بأذني أجلّ من كلّ فضيلة تروونها أنتم، وإني لتائب إلى الله تعالى مّما كان منّي من أمر الطالبية ونسلهم (117)

108

قال إبن عباس

نزلت في عليّ أكثر من ثلاثمائة آية في مدحه (118)

109

يقول إبن أبي الحديد المعتزلي

أما فضائله (عليه السلام)، فإنها قد بلغت من العظم والجلالة والانتشار والاشتهار مبلغاً يسمج معه التعرض لذكرها، والتصدي لتفضيلها

وما أقول في رجل أقر له أعداؤه وخصومه بالفضل، ولم يمكنهم جحد مناقبه ولا كتمان فضائله

وما أقول في رجل تعزى إليه كل فضيلة، وتنتهي إليه كل فرقة، وتتجاذبه كل طائفة، فهو رئيس الفضائل وينبوعها (119)

110

عن أسيد بن صفوان ـ صاحبّ رسول الله (صلى الله عليه وآله)ـ قال

لمّا كان اليوم الذي قبض فيه أمير المؤمنين إرتّج الموضع بالبكاء، ودهش النّاس كيوم قبض فيه النّبي (صلى الله عليه وآله)، وجاء رجلّ باك وهو متسرع مسترجع، وهو يقول

اليوم إنقطعت خلافة النّبوة، حتى وقف على باب البيت الذي فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال

رحمك الله يا أبا الحسن، كنت أول القوم إسلاماً، وأخلصهم ايماناً، وأشدّهم يقيناً، وأخوفهم لله عزّ وجل، وأعظمهم عناء، وأحوطهم على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وآمنهم على أصحابه، وأفضلهم مناقباً، وأكرمهم سوابقاً، وأرفعهم درجة، وأقربهم من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأشبههم به هدياً وخلقاً وسمتاً وفعلاً، وأشرفهم منزلة، و أكرمهم عليه، فجزاك الله عن الإسلام وعن رسوله وعن المسلمين خيراً

قويت حين ضعف أصحابه، وبرزت حين إستكانوا، ونهضت

حين وهنوا، ولزمت منهاج رسوله إذ همّ أصحابه، كنت خليفته حقاً، لم تنازع، ولم تضرع برغم المنافقين، وغيظ الكافرين، وكره الحاسدين، وضغن الفاسقين، فقمت بالأمر حين فشلوا

شأنك الحق والصدق والرفق، وقولك حكم وحتم، وأمرك حلم وحزم، ورأيك علم وعزم، فاقلعت وقد نهج السبيل، وسهل العسير، واطفأت النّيران فاعتدل بك الدّين وقوى بك الإسلام والمؤمنون، وسبقت سبقاً بعيداً، وأتعبت من بعدك تعباً شديداً، فجللت عن البكاء، وعظمت رزّيتك في السّماء وهدت مصيبتك الأنام، فإنا لله وإنا إليه راجعون، رضينا عن الله قضائه، وسلمنا لله أمره، فو الله لن يصاب المسلمون بمثلك أبداً، كنت للمؤمنين كهفاً حصيناً، وعلى الكافرين غلظة وغيظاً، فألحقك الله بنبيه، ولا حرّمنا أجرك، ولا أضّلنا بعدك، وسكت القوم حتى إنقضى كلامه، وبكى وأبكى أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم طلبوه فلم يصادفوه (120)

المصادر

1: البرهان في تفسير القرآن ـ تأليف العلامة السيد هاشم البحراني، ط مؤسسة الوفاء، بيروت لبنان (1983م ـ 1403هـ)

2: كنـز الفوائد ـ تأليف الشيخ محمد بن علي بن عثمان الكراجكي الطرابلسي المتوفى (449هـ) ط، منشورات دار الذخائر (1410هـ)

3: تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ـ تأليف الفقيه المفسر والعلامة المتبّحر السيد شرف الدين علي الحسيني الاستر آبادي من أعلام القرن العاشرة، تحقيق ونشر مدرسة الإمام المهدي (عج) قم المقدسة (1407هـ)

4: شرح نهج البلاغة ـ لإبن أبي الحديد المعتزلي، ط دار احياء التراث العربي، بيروت ـ لبنان (1967م ـ 1387هـ)

5: بصائر الدرجات الكبرى في فضائل آل محمد (عليهم السلام) ـ للثقـة الجليل والمحدث النبـيل محمد بـن الحسن بن فرخ

(الصفار) المتوفى (290هـ ) من أصحاب الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، ط مؤسسة الأعلمي، طهران ـ ايران (1404هـ)

6: ينابيع المودة ـ للشيخ سليمان بن ابراهيم الحسيني البخلي القندوزي الحنفي، ط مؤسسة الأعلمي، بيروت، لبنان (1418هـ 1997م)

7: إرشاد القلوب ـ للشيخ محمد الحسن بن محمد الديلمي، ط مؤسسة الأعلمي ـ بيروت ـ لبنان (1413هـ ـ 1993م)

8: مناقب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) للفقيه إبن الحسن علي بن محمد الشافعي، الشهير بإبن مغازلي، ط دار الأضواء بيروت ـ لبنان (1412هـ 1992م)

9: المناقب ـ تأليف الموفق بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي المتوفى (568هـ ) ط مؤسسة النشر الإسلامي (1417هـ)

10: بشارة المصطفى (ص) لشيعة المرتضى (ع) ـ تاليف محمد بن أبي القاسم الطبري( من علماء الإمامية في القرن السادس) ط مكتبة الحيدرية بنجف الأشرف، (1963م ـ 1383هـ)

11: إحقـاق الحق وإزهـاق البـاطل، تأليف العـلامة الشهيد

القاضي السيد نور الله الحسيني المرعشي التستري، تاريخ الشهـادة

(1019 هـ) ط ايران مكتبة آية الله المرعشي النجفي

12: الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) من حبه عنوان الصحيفة: تأليف الشيخ احمد الرحماني الهمداني، ط: ايران دار المنير

13: مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من ولده (عليهم السلام) تأليف: المحدث الجليل والشيخ الفقيه إبن شاذان من أعلام القرن الرابع، تحقيق: نبيل رضا علوان، ط لبنان دار الإسلامية (1409هـ)

الهوامش

83 - بحار الأنوار ج38 ص37 ح13، بشارة المصطفى (ص) ص146، المناقب للخوارزمي الحنفي ص193 ح 232، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص294.

84 - تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ج2 ص868-ح6، بحار الأنوار ج39 ص289 ح84.

85 - ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص110.

86 - كنـز الفوائد للكراجكي ج1 ص298، بحار الأنوار ج39 ص2.

87 - مائة منقبة لإبن شاذان المنقبة الثانية عشرة، بحار الأنوار ج 27 ص227 ح29.

88 - بحار الأنوار ج38 ص68 ح6.

89 - بشارة المصطفى (ص) ص 176، أمالي الصدوق ص382 ح7.

90 - بشارة المصطفى (ص) ص153.

91 - بحار الأنوار ج26 ص324 ح6.

92 - تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ج2 ص 876 ح9، بحار الأنوار ج26 ص335 ح1.

93 - بحار الأنوار ج39 ص306 ح121، مناقب آل أبي طالب ج3 ص198، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص253.

94 - تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ج2 ص 865 ح2، بحار الأنوار ج27 ص158 ح3.

95 - بحار الأنوار ج38 ص318 ح27.

96 - المناقب للخوارزمي الحنفي ص 158 ح188، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص156، أمالي الصدوق ص86 ح1.

97 - مائة منقبة لإبن شاذان المنقبة الخامسة والثلاثون.

98 - البرهان في تفسير القرآن ج1 ص2.

99 - مائة منقبة لإبن شاذان: المنقبة الثانون، أوردها العلامة المجلسي في بحار الأنوار ج40 ص 125 ح16.

100 - سورة البقرة: 167.

101 - بحار الأنوار ج8 ص362 ح37.

102 - بحار الأنوار ج27 ص91 ح48.

103 - بحار الأنوار ج39 ص299 ح105.

104 - بحار الأنوار ج27 ص77 ح9.

105 - مائة منقبة لإبن شاذان: المنقبة السابعة والأربعون، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 151.

106 - مائة منقبة لإبن شاذان منقبة الحادية عشرة، والطبري في بشارة المصطفى (ص) ص56، والعلامة المجلسي في بحار الأنوار ج39 ص199 ح12، وللقندوزي الحنفي في ينابيع المودة ص 96 مع اختلاف يسير.

107 - بحار الأنوار ج40 ص7 ح17.

108 - سورة الزخرف: 45.

109 - مائة منقبة لإبن شاذان المنقبة الثانية والثمانون، أخرجه للقندوزي الحنفي في ينابيع المودة ص94، والعلامة المجلسي في بحار الأنوار ج26 ص307 ح69.

110 - بشارة المصطفى (ص) ص188.

111 - ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص144، المناقب للخوارزمي الحنفي ص33 ح3.

112 - المناقب للخوارزمي الحنفي ص34 ح4، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص144.

113 - الثاقب في المناقب ص233-236 ح2، أمالي الصدوق ص353 ح2، المناقب للخوارزمي الحنفي ص286 ح279، المناقب لإبن مغازلي الشافعي ص154 ح188.

114 - مائة منقبة لإبن شاذان: المنقبة الخامسة والسبعون.

115 - شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد المعتزلي ج19 ص60، وقد أشار الى ما أعترفه إبن أبي الحديد العلامة المجلسي (ره) في بحار الأنوار ج39 ص2.

116 - شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد المعتزلي ج19 ص61، بحار الأنوار ج39 ص3ح1.

117 - الثاقب في المناقب ص 229 ح1.

118 - ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص150.

119 - شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد المعتزلي ج1 ص16، بحار الأنوار ج41 ص139 ح45.

120 - أمالي للشيخ الصدوق ص200 ح11.

Holy Quran