zia

 

السند الى بيان ثواب زيارة الامام الحسين عليه السلام

قال الشيخ الطوسي: روى محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن أبيه، عن أبي جعفر ـ عليه السَّلام ـ ، قال: «من زار الحسين بن علي عليهما السَّلام في يوم عاشوراء من محرم الحرام حتّى يظلّ عنده باكياً القى اللّه عزّ وجلّ يوم يلقاه

بثواب ألفي حجة وألفي عمرة وألفي غزوة، ثواب كلّ غزوة وحجّة وعمرة كثواب من حجّ واعتمر وغزا مع رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ ومع الأئمة الراشدين».

 قال: قلت جعلت فداك فما لمن كان في بعيد البلاد وأقاصيه ولم يمكنه المصير إليه في ذلك اليوم؟

 قال: «إذا كان كذلك برز إلى الصحراء أو صعد سطحاً مرتفعاً في داره وأومأ إليه بالسلام واجتهد في الدعاء على قاتله وصلّى من بعدُ ركعتين، وليكن ذلك في صدر النهار قبل أن تزول الشمس، ثمّ ليندب الحسين ـ عليه السَّلام ـ ويبكيه، ويأمر من في داره ممن لا يتّقيه بالبكاء عليه، ويقيم في داره المصيبة بإظهار الجزع عليه، وليعزَّ بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين ـ عليه السَّلام ـ ، وأنا الضامن لهم إذا فعلوا ذلك على اللّه تعالى جميع ذلك».

قلت: جعلت فداك أنت الضامن ذلك لهم والزعيم؟!

 قال: «أنا الضامن وأنا الزعيم لمن فعل ذلك».

 قلت: فكيف يُعزّي بعضنا بعضاً؟

قال:« تقولون: أعظم اللّه أُجورنا بمصابنا بالحسين ـ عليه السَّلام ـ وجعلنا وإيّاكم من الطالبين بثاره مع وليه الإمام المهدي من آل محمد ـ عليهم السَّلام ـ ، وإن استطعت أن لا تنتشر يومك في حاجة فافعل فانّه يوم نحس لا يُقضى فيه حاجة مؤمن، فإن قضيت لم يبارك له فيها ولم ير فيها رشداً، ولا يدَّخرن أحدكم لمنزله فيه شيئاً فمن ادّخر في ذلك اليوم شيئاً لم يبارك له فيما ادّخره ، ولم يبارك له في أهله ، فإذا فعلوا ذلك كتب اللّه تعالى لهم أجر ثواب ألف حجّة وألف عمرة وألف غزوة كلّها مع رسولاللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ وكان له أجر وثواب مصيبة كلّ نبي ورسول ووصي وصدّيق وشهيد

مات أو قتل منذ خلق اللّه الدنيا إلى أن تقوم الساعة».(1)

إلى هنا تمّ سند الشيخ إلى بيان ثواب زيارة الحسين يوم عاشوراء دون أن يذكر فيه نصّ خاص للزيارة، بل اقتصرت الرواية في نيل الثواب على ما جاء في الرواية من البروز إلى الصحراء أو الصعود إلى السطح المرتفع والإيماء إليه بالسلام والاجتهاد في الدعاء على قاتله... إلى آخر ما جاء في نفس الرواية، وليس فيها أي أثر من الزيارة الخاصة التي نحن بصدد تقويم سندها.

وإليك دراسة سندها:

أقول:قد أخذ الشيخ الرواية من كتاب محمد بن إسماعيل بن بزيع، ونقل سنده إلى كتابه في الفهرست بالنحو التالي

ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع.(2)

وعلى هذا فالشيخ يروي ثواب زيارة الحسين ـ عليه السَّلام ـ في يوم عاشوراء عن المشايخ التالية:

1. ابن أبي جيد.

 2. محمد بن الحسن بن الوليد.

3. علي بن إبراهيم.

 4. محمد بن إسماعيل بن بزيع.

 5. صالح بن عقبة.

6. عقبة بن قيس.

 7. عن أبي جعفر الباقر ـ عليه السَّلام ـ .

 وإليك دراسة أحوالهم:

. محمد بن الحسن بن الوليد

محمد بن الحسن بن الوليد(المتوفّى عام 343هـ) وهو من مشايخ الطائفة وأجلاّئها، غني عن الوصف والبيان ، ويصدر عنه الشيخ الصدوق في التعديل والتجريح.

3. علي بن إبراهيم القمي

علي بن إبراهيم وهو شيخ الكليني الذي كان حيّاً عام 307هـ، وهو من مشايخ الطائفة الذين لا يُشق غبارهم.

4. محمد بن إسماعيل بن بزيع

 محمد بن إسماعيل بن بزيع من أصحاب أبي الحسن الأوّل والرضا والجواد ـ عليهم السَّلام ـ ، يقول الشيخ في رجاله: ثقة صحيح كوفي.(3) ويقول النجاشي: من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم، كثير العمل.(4)

5. صالح بن عقبة

صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان.

عرّفه النجاشي بقوله: صالح بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبي ربيحة.

روى عن أبيه عن جدّه.

 وروى عن زيد الشحام.

روى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب.

وابنه إسماعيل بن صالح بن عقبة.(5)

وليس المراد منه صالح بن عقبة بن خالد الأسدي، وذلك لأنّ محمد بن إسماعيل بن بزيع يروي عنه بواسطة محمد بن أيوب كما يظهر من طريق النجاشي إلى كتاب خالد الأسدي، حيث قال، بعد ذكر عدّة من المشايخ: ... عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن محمد بن أيّوب عن صالح بن عقبة بن خالد الأسدي.(6) 

كما أنّ الشيخ اقتصر على ذكر شخص واحد، وقال : صالح بن عقبة له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفار محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عنه.(7) ومراده هو: صالح بن عقبة بن قيس لا خالد الأسدي. فما احتمله المحقّق التستري ليس في محلّه.(8) 

إذا ظهر ذلك فاعلم: 

انّ الضابطة في كلّ ما يذكره النجاشي هو انّه إماميّ فلو كان غير إمامي لتعرض إلى مذهبه، كما أنّه لو كان قدح فيه لذكره.

وعلى ذلك بنى جمع من علمائنا الرجاليين كالسيد بحر العلوم الطباطبائي رحمه اللّه في الفائدة العاشرة من فوائده الرجالية.(9) فذهب إلى أنّ جميع من                 

ذكره الطوسي والنجاشي في كتابيهما من الشيعة الإمامية صحيح المذهب، ممدوح بمدح عام يقتضيه الوضع لذكر المصنفين العلماءوالاعتناء بشأنهم وشأن كتبهم وذكر الطريق إليهم وذكر من روى عنهم و من رووا عنه إلاّ من نص فيه على خلاف ذلك من الرجال كالزيدية والفطحية والواقفية وغيرهم.  

وعلى ضوء ذلك فهو إمامي ممدوح بمدح عام والذي جاء سبباً لذكره في الكتب.

هذا من جانب ومن جانب آخر يروي عنه شيخان عظيمان من مشايخ الشيعة الكبار هما: 

1. محمد بن الحسين بن أبي الخطاب(المتوفّى عام 262هـ).

 2. محمد بن إسماعيل بن بزيع من كبار مشايخ الشيعة.

 نعم ضعّفه ابن الغضائري، كما نقله العلاّمة في خلاصته وقال:

 غال، كذّاب لا يلتفت إليه.(10) 

ولكن ذم الغضائري لا يعتد به، لأنّه قدح كثيراً من ثقاتنا وعلمائنا الذين لا يُشق غبارهم وقد كان له عقائد خاصّة في حقّ الأئمّة الاثني عشر فمن تجاوز عنها وصفه بالغلو، ومن روى رواية في ذلك الموضوع برواية لا توافق عقيدته وصفه بالكذب و لذلك رتب في كلامه على كونه غالياً، قوله: كذّاباً لا يلتفت إليه. وهذادليل على أنّ وصفه بالكذب، لتوهم الغلوّ فيه.

كيف يمكن أن يوصف بالغلو والكذب من هو من مشايخ محمد بن الحسين بن أبي الخطاب أو محمد بن إسماعيل بن بزيع الذي ذكر عند الرضا ـ عليه السَّلام ـ فقال:«وددت انّ فيكم مثلَه» ومن اعتنى بذكره وذكر كتابه الشيخان النجاشي  

 والطوسي. فوثاقته قويّة وروايته معتبرة.

6. عقبة بن قيس بن سمعان

عنونه الشيخ في رجاله وعدّه من أصحاب الإمام الباقر ـ عليه السَّلام ـ (11)، وكونه من أصحاب الإمام الباقر ـ عليه السَّلام ـ يدلّ على أنّه إمامي ولم يظفر الشيخ بشيء من الذم فيه.

إلى هنا تمت دراسة السند الأوّل للشيخ إلى بيان ثواب زيارة الحسين في يوم عاشوراء.

والسند لا بأس به وهو من الحسن بمعنى الممدوح بالمدح العام لا الممدوح بالمدح الخاص.    

 السند الثاني إلى نصّ الزيارة لشيخ الطائفة

والمهم في المقام هو دراسة سند الشيخ إلى نصّ الزيارة ، قال قدَّس سرَّه :

صالح بن عقبة، وسيف بن عميرة، قال علقمة بن محمد الحضرمي، قلت لأبي جعفر ـ عليه السَّلام ـ : علّمْني دعاء أدعو به ذلك اليوم إذ أنا زرته من قرب وأومأت من بعد البلاد، ومن داري بالسلام إليه.

قال: فقال لي يا علقمة: إذا أنت صليت الركعتين بعد أن تومئ إليه بالسلام فقل عند الإيماء إليه من بعد التكبير هذا القول، فانّك إذا قلت ذلك فقد دعوت بما يدعوا بن زوّاره من الملائكة، وكتب اللّه لك مائة ألف ألف درجة وكنت كمن استشهد مع الحسين ـ عليه السَّلام ـ حتى تشاركهم في درجاتهم ثمّ لا تعرف إلاّ مع الشهداء

الذين استشهدوا معه وكتب لك ثواب زيارة كلّ نبي وكلّ رسول وزيارة كلّ من زار الحسين ـ عليه السَّلام ـ منذ يوم قتل ـ عليه السَّلام ـ وعلى أهل بيته.

الزيارة:

السّلام عليك يا أبا عبد اللّه، السّلام عليك يابن رسول اللّه، السّلام عليك يابن أمير المؤمنين وابن سيد الوصيين، السّلام عليك يابن فاطمة سيدة نساء العالمين....

ثمّ قال ـ بعد السلام مرّة واللعن مرة ـ : ثمّ تسجد و تقول:

اللّهمّ لك الحمد، حمد الشاكرين، لك على مصابهم، الحمد للّه على عظيم رزّيتي، اللّهمّ ارزقني شفاعة الحسين ـ عليه السَّلام ـ يوم الورود، وثبت لي قدم صدق عندك مع الحسين وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين ـ عليه السَّلام ـ .

قال علقمة: قال أبو جعفر ـ عليه السَّلام ـ : وإن استطعت أن تزوره في كلّ يوم بهذه الزيارة من دارك فافعل فلك ثواب جميع ذلك.(1)

إلى هنا تمت زيارة عاشوراء سنداً و متناً، وإليك دراسة السند فنقول:

سياق العبارة ظاهر في أنّ الشيخ أخذ الرواية من كتاب محمد بن إسماعيل بن بزيع الذي لا كلام في وثاقته، إنّما الكلام فيمن يروي هو عنه،

فقد روى محمد بن إسماعيل نصّ الزيارة بالسند التالي:

أ. صالح بن عقبة وسيف بن عميرة، وهما:

ب. عن علقمة بن محمد الحضرمي.

مّا صالح بن عقبة فقد تقدمت ترجمته وقد عرفت أنّه في الكتب الرجاليّة إمامي ممدوح بالمدح العام لا الخاص، ولكن دلّت القرائن على كونه مقبول الرواية

وإنّ ذم الغضائري لا يعتد به.

فلو افترضنا عدم ثبوت وثاقته، فلا يضرّبصحّة هذاالسند لأنّ محمد بن إسماعيل بن بزيع يروي نص الزيارة عن شخصين، أحدهما صالح بن عقبة والآخر سيف بن عميرة والثاني ثقة بلا كلام.

قال النجاشي: سيف بن عميرة النخعي، عربي، كوفي، ثقة، يروي عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن، له كتاب يرويه عنه جماعات من أصحابنا.(2)

وصرّح بوثاقته الشيخ في الفهرست.(3)

فالرواة إلى هنا كلّهم ثقات، فالرواية صحيحة. إنّما الكلام في الراوي الأخير، أعني: علقمة بن محمد الحضرمي.

وأمّا علقمة فعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ـ عليه السَّلام ـ ، والصادق ـ عليه السَّلام ـ .(4)

وليست في الكتب الرجالية تصريحاً بوثاقته، ولكن القرائن تدلّ على وثاقته:

1. روى الكشي عن بكار بن أبي بكر الحضرمي، قال: دخل أبو بكر وعلقمة على زيد بن علي وكان علقمة أكبر من أبيه فجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره وكان بلغهما انّه قال: «ليس الإمام منّا من أرخى عليه ستره، إنّما الإمام من شهر سيفه».

فقال له أبو بكر ـ و كان أجرأهما ـ : يا أبا الحسين أخبرني عن علي بن أبي طالب ـ عليه السَّلام ـ أكان إماماً و هو مرخ عليه ستره أو لم يكن إماماً حتى خرج و شهر          

سيفه، وكان زيد يبصر الكلام فسكت فلم يجبه، فرد عليه الكلام ثلاث مرات كلّ ذلك لا يجيبه بشيء.

فقال له أبو بكر: إن كان علي بن أبي طالب ـ عليه السَّلام ـ إماماً فقد يجوز أن يكون بعده إمام مرخ ستره، وإن كان علي ـ عليه السَّلام ـ لم يكن إماماً وهو مرخ عليه ستره فأنت ما جاء بك هاهنا.

فطلب علقمة من أبي أن يكف عنه فكف.(5)

والحديث يكشف عن أنّ الأخوين كانا على بصيرة من أمر الإمامة.

2. ما سيوافيك عند دراسة السند الثالث للشيخ من انّ سيف بن عميرة الثقة، اعترض على صفوان بن مهران الثقة بأنّ ما دعا به، لم يرد في رواية العلقمي عن الباقر ـ عليه السَّلام ـ واعتذر صفوان ـ بما سيوافيك في محله ـ بأنّه سمعه من الإمام الصادق ـ عليه السَّلام ـ عند زيارته لجدّه الحسين. فالاحتجاج بعدم نقله، والجواب عنه بأنّه سمعه من الإمام الصادق ـ عليه السَّلام ـ ، حاك عن تسليم الرجلين الثقتين، وثاقة علقمة بن محمد الحضرمي، وإلاّلما احتجّ به «سيف بن عميرة»، ولما أجاب عنه صفوان بالسماع عن الصادق ـ عليه السَّلام ـ .

وبذلك يعلم: أنّ الدعاء الوارد بعد الزيارة ليس لعلقمة وإن اشتهر بأنّه منه بل هو لصفوان بن مهران.

فخرجنا بالنتيجة التالية:

1. سند الشيخ إلى كتاب محمد بن إسماعيل بن بزيع صحيح في الفهرست.

2. انّ محمد بن إسماعيل بن بزيع ثقة بالاتفاق.

3. انّ سيف بن عميرة ثقة، صرّح بها النجاشي.

4. علقمة بن محمد الحضرمي، ثقة حسب القرائن التي عرفتها.

إلى هنا تمّ السند الثاني، فلو قلنا بوثاقة علقمة كما هو الحقّ فالسند صحيح وإلاّ فهو حسن بالمدح العام.

السند الثالث إلى نص الزيارة

ثمّ إنّ للشيخ سنداً ثالثاً في «مصباح المتهجد» إلى نصّ الزيارة نأتي بنصه :

قال الشيخ الطوسي:

وروى محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة، قال: خرجت مع صفوان بن مهران الجمّال وعندنا جماعة من أصحابنا بعد ما خرج أبو عبد اللّه ـ عليه السَّلام ـ [فسرنا](6) من الحيرة إلى المدينة.

فلما فرغنا من الزيارة صرف صفوان وجهه إلى ناحية أبي عبد اللّه[الحسين] ـ عليه السَّلام ـ ، فقال لنا:

تزورون الحسين ـ عليه السَّلام ـ من هذا المكان من عند رأس أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه من هاهنا، وأومى إليه أبو عبد اللّه[الصادق] ـ عليه السَّلام ـ وأنا معه.

قال: فدعا صفوان بالزيارة التي رواها علقمة بن محمد الحضرمي عن أبي جعفر ـ عليه السَّلام ـ في يوم عاشوراء ثمّ صلّى ركعتين عند رأس أمير المؤمنين ـ عليه السَّلام ـ وودّع في دبرهما أميرالمؤمنين ـ عليه السَّلام ـ وأومى إلى الحسين بالسلام منصرفاً بوجهه نحوه وودّع وكان فيما دعاه في دبرها.

يا اللّه، يا اللّه، يا اللّه، يا مجيب دعوة المضطرين....[الدعاء المعروف بدعاء علقمة].

والرواية صريحة في أنّ صفوان زار الإمام الحسين ـ عليه السَّلام ـ بالزيارة التي رواها علقمة بن محمد الحضرمي وفي آخر الرواية، قال: سيف بن عميرة، فسألت صفوان: انّ علقمة بن محمد الحضرمي لم يأت بهذا (الدعاء) أعني: يا اللّه يا اللّه يا اللّه، يا مجيب دعوة المضطرين... وإنّما أتانا بدعاء الزيارة(أي نصّ الزيارة)، فقال صفوان: وردت مع سيدي أبا عبد اللّه ـ عليه السَّلام ـ إلى هذا المكان ففعل مثل الذي فعلناه في زيارتنا ودعا بهذا الدعاء عند الوداع.(7)

فالاختلاف إنّما كان في الدعاء الذي يُقرأ بعد الزيارة بعد تسليم نصّها المعروف.

 1 مصباح المتهجّد:715ـ 718.

-2 رجال النجاشي:1/425 برقم 502.

-3 فهرست الشيخ:104 برقم 335.

-4 رجال الشيخ:140، قسم أصحاب الباقر ـ عليه السَّلام ـ برقم 38; وقسم أصحاب الصادق ـ عليه السَّلام ـ ص262 برقم 641. 

-5 الكشي: رقم الترجمة416و 417.

-6 الظاهر انّه زائد وانّ قوله: «من الحيرة إلى المدينة» متعلق بقوله: «خرج أبو عبد اللّه».

-7 مصباح المتهجد:718و 719و 723.

نسخة من موقع شبكة انصار الحسين عليه السلام شكر الله سعيهم  

Holy Quran